|
في البدء كانت الأرض وكانوا هم قناديل أسدلت على ظلمة الأيام إشعاع النور الحقيقة...لازال
البحر يموج فتنساب عطور أرواحهم الندية ..لازالت الإقدام تسير..فتلوح أقدامهم الكادحة..لازالت
الإمارات تنمو وتنمو..وأثار السواحل تشهد للأيدي البيضاء رعيلا أول وعطاء أول..وذكرى
دائمة..سألنا ففاضت الحكمة وتدفق المعنى ..وتكلم التراث فكانت " الشارقة رائدة العلم
" ،قصة كفاح تضع تيجانا من المثابرة والتفاني من أجل تحصيل العلم ونشره إيمانا بما
جاءت في الآيات الأولى في نزول الوحي من القرآن الكريم على النبي صلى الله عليه وسلم
.
|